الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» عروض كاميرات المراقبة لعام 2018
من طرف ايمان محمد الثلاثاء يناير 23, 2018 1:02 pm

» عروض كاميرات المراقبة لعام 2018
من طرف ايمان محمد الإثنين يناير 15, 2018 3:08 pm

» عروض كاميرات المراقبة لعام 2018
من طرف ايمان محمد الأحد ديسمبر 31, 2017 1:43 pm

» عروض كاميرات المراقبة لعام 2018
من طرف ايمان محمد الخميس ديسمبر 21, 2017 4:00 pm

» عروض كاميرات المراقبة لعام 2018
من طرف ايمان محمد الإثنين ديسمبر 18, 2017 2:57 pm

» عروض كاميرات مراقبة 2017
من طرف ايمان محمد السبت يوليو 01, 2017 2:42 pm

» تخفيضات علي نظم كاميرات المراقبة في مصر بمناسبة شهر رمضان الكريم
من طرف ايمان محمد السبت يونيو 03, 2017 1:02 pm

» عروض كاميرات المراقبة وأحدث اعروض رمضان 2017
من طرف ايمان محمد الثلاثاء مايو 16, 2017 2:13 pm

» تخفيضات علي نظم كاميرات المراقبة في مصر بمناسبة شهر رمضان الكريم
من طرف ايمان محمد الأحد مايو 07, 2017 2:58 pm

» افتتاح منتدى احلى ورش للتصاميم الجاهزة والاحترافية
من طرف Eslam Love الخميس مايو 04, 2017 5:59 pm


شاطر | 
 

 مدينة حيفا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
معلومات العضو

avatar

عضو مشارك

عضو مشارك

معلومات إضافية
المساهمات : 64
تاريخ التسجيل : 26/06/2015
معلومات الاتصال
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: مدينة حيفا   الجمعة يونيو 26, 2015 11:11 pm





حيــفاعروس البحــر













من أكبر وأهم مدن فلسطين التاريخية تقع اليوم في لواء حيفا الإسرائيلي على الساحل الشرقي للبحر المتوسط وتبعد عن القدس حوالي 158 كم إلى الشمال الغربي. يبلغ عدد سكانها حوالي 268,215 نسمة إضافة إلى 300,000 يعيشون في الضواحي السكنية حول المدينة، مما يجعها ثالث أكبر مدن البلاد حالياً بعد القدس وتل أبيب من حيث السكان، الذين يشكل اليهود منهم الغالبية، بينما يشكل العرب (مسيحيون ومسلمون) الأقلية بعد تهجير معظمهم في النكبة عام 1948.



قع المدينة على دائرة عرض 32.49 شمالاً وخط طول 35 شرقاً وهي نقطة التقاء البحر المتوسط بكل من السهل وجبل الكرمل وهذا جعلها نقطة عبور إجبارية إذ يقل اتساع السهل الساحلي عن 200 متر وترتفع عن سطح البحر بمعدل 450 م.[5] كما أن موقعها جعل منها ميناءً بحرياً من أهم الموانئ في إسرائيل، كما جعل منها بوابة للمنطقة عبر البحر المتوسط، وهي ذات أهمية تجارية وعسكرية طوال فترة تاريخها ولهذا تعرضت إلى الأطماع الاستعمارية بدءاً من الغزو الصليبي وحتى تاريخ النكبة، وتعد الآن مقر سكة الحديد الإسرائيلية الرئيسية









عود زمن استيطان البشر بالمنطقة إلى عشرات الآلاف من السنين حيث عثر منقبون على بقايا هياكل بشرية تعود إلى العصر الحجري وآثار حضارات العصر الحجري القديم بمراحله الثلاث (نصف مليون سنة إلى 15 ألف سنة قبل الميلاد). ولقد تأسست حيفا في بادئ الأمر كقرية صغيرة في القرن الرابع عشر ق.م على يد الكنعانيين. فُتِحت المدينة في عهد الخليفة عمر بن الخطاب عام 633 م، ونتيجة لذلك بدأت القبائل العربية بالاستقرار في فلسطين، وعلى وجه الخصوص في مناطق الساحل الفلسطيني، وبقيت حيفا جزءاً من الدولة الإسلامية طيلة العهد الأموي والعباسي. إلا أن حيفا الحديثة، قد تأسست عام 1761 في مكان البلدة القديمة على يد القائد ظاهر العمر، والذي أسس إمارة شبه مستقلة عن العثمانيين في الجليل.












تتميز المدينة بكونها أحد أهم مركز الإشعاع الفكري في فلسطين التاريخية خاصة قبل النكبة كما تتميز اليوم بالتعاون الثقافي والسياسي بين اليهود والعرب فيها. في بيت الكرمة بوادي النسناس يتم في شهر ديسمبر من كل عام المهرجان الثقافي عيد الأعياد بمناسبة عيد الميلاد المسيحي وعيد حانوكا اليهودي وكذلك عيد الفطر أو عيد الأضحى إذا وقع أحد منهما في الشتاء تشهد انعقاد مهرجان أسبوع الكتاب العربي في موسم الصيف من كل عام تعتبر حيفا اليوم مركزًا للدين البهائي حيث تقام فيها مراسم الحج لأتباع هذه الديانة.



في أوائل القرن العشرين كانت أكثر المدن الفلسطينية ثقافة ورفعة. واستوطن في المدينة عبر العصور جماعات مختلفة من عرب وأرمن ويونان وفارسيين وألمان وهنود، كما شجع ثيودور هرتسل اليهود على الاستيطان فيها.



في نكبة عام 1948 م، طُرِد وهُجِّر غالبيّة سكان حيفا العرب منها فاستحالوا لاجئين حيث لم يسمح إلا للقليل منهم بالعودة إلى مدينتهم، في حين صادرت دولة إسرائيل البيوت العربية التي هجَِرت من أهلها. هذا وما زال سكّان حيفا العرب يعانون من المحاولات المتكرّرة لطمس التاريخ والماضي العربي وللتهويد الكلي للمدينة؛ وهو ما نراه في عمليات الهدم الجارية في حي وادي الصليب، وفي تغيير اليافطة الموجودة في مدخل حي وادي الجمال لتحمل الاسم العبري “عين هايام بأحرف عربية وفي إهمال البلديات للأحياء العربية القديمة كالحليصة والمحطّة وما إلى ذلك. بالإضافة إلى كل ذلك، فلم يتم بناء أي حي عربي جديد في حيفا منذ 1948، في حين تمّ بناء المئات من الأحياء اليهودية. ويعتبر السكان العرب الذين بقوا اليوم من أنشط الجماعات الداعية إلى المساواة في إسرائيل، كان من بينهم الكاتب إميل حبيبي، المؤرخ اميل توما، الكاتب بولس فرح، المحامي الأرض حنا نقارة، والقائد توفيق طوبي.












حيفا في العصور القديمة



ما زال الغموض يكتنف نشوء المدينة، إذ لم يستطع المؤرخون تحديد الفترة الزمنية



التي نشأت فيها المدينة، رغم أن معظم الحفريات الأثرية تشير إلى أن مناطق



حوض شرق البحر الأبيض المتوسط، كانت أحد أهم المناطق التي أقام فيها الإنسان



حضارته، نظرا لموقعها الجغرافي المتميز، ومناخها المعتدل وخصوبة أرضها،



ووفرة المياه فيها، وقد تبين من خلال الاكتشافات الأثرية في المدينة أنها كانت من



المدن التي استوطنها الإنسان منذ أقدم العصور. وعند شواطئ حيفا نشبت معركة



بين الإسرائيل والمصريين في عهد رمسيس 1191 ق.م، امتلك الإسرائيليون بعدها



الساحل من غزة إلى الجبل، ولما استولى اليهود في عهد يوشع بن نون على



إسرائيل جعلت حيفا من حصة (سبط منسي). أصبحت تابعة لحكم أشير أحد أسباط



بني إسرائيل، بعد سقوط الحكم الكنعاني. وقد تقلبت عليها الأحوال فهدمت وخربت



مرات كثيرة في عهود الأمم التي تقلبت على إسرائيل،كالآشوريين، والكلدانيين



والفرس واليونان والسلوقيين. وفي عام (104 م) خضعت حيفا للحكم المصري

















الحكم العربي الإسلامي



تم فتح حيفا في عهد الخليفة الأموي معاوية بن أبي سفيان، وذلك على يد قائده عمرو بن العاص عام 633 م ونتيجة لذلك بدأت القبائل العربية بالاستقرار في بلاد الشام، وعلى وجه الخصوص في مناطق الساحل الفلسطيني ومن أهم القبائل التي استقرت في منطقة حيفا قبيلة بن عامر بن لام في سهل مرج ابن عامر، وقبيلة بن لام في منطقة كفر لام، وبقيت حيفا جزءا من الدولة الإسلامية طيلة العهد الأموي والعباسي.












حيفا في عصر الغزو الفرنجي (الحروب الصليبية)



ضعفت الدولة العباسية في أواخر عهدها، وعجز الخلفاء في السيطرة على أجزاء الدولة الإسلامية المترامية الأطراف، الأمر الذي أدى إلى تمرد بعض الولاة وإعلان قيام دويلاتهم المستقلة عن الدولة الأم، وهو ما يعرف في التاريخ بعصر الدويلات، وقد ترتب على ذلك زيادة في ضعف الدولة الإسلامية وتشتتها وفرقتها، مما حدا بالدول الأوروبية إلى إظهار مطامعها بأملاك الدولة الإسلامية من خلال محاولاتها السيطرة على أجزاء من أراضى هذه الدولة بحجة حماية المناطق المقدسة، وقد أدت هذه الأطماع إلى القيام بعدد من الحملات. ومع بدء الحملة الأولى على الشام بقيادة “جود فري” سقطت حيفا بيد الفرنجة عام 1110م على يد “تنكريد” أحد قادة هذه الحملة.









حيفا في العهد العثماني



انتقلت حيفا إلى العثمانيين في عهد سليم الأول 922هـ – 1516م. وقد أشير إليها في مطلع العهد بأنها قرية في ناحية ساحل عتليت الغربي التابع لسنجق (لواء) اللجون، أحد ألوية ولاية دمشق الشام. بدأ العثمانيون منذ النصف الثاني من القرن السادس عشر يعمرون ببطء، وذكرت دفاتر التمليك (الطابو) أن قرية حيفا كانت ضمن قطاع آل طرباي الذين أصبحوا يعرفون باسم الأسرة الحارثية في مرج ابن عامر 885 – 1088هـ / 1480- 1677م. وشهد العهد العثماني بناء الكثير من معالم حيفا المعمارية، كمسجد الإستقلال وضريح الباب.



















الاستيطان الألماني في مدينة حيفا



بدأ هذا الاستيطان 1868م، من قبل مجموعة عائلات ألمانية قادمة من جنوب غرب ألمانيا، وقد أقام هؤلاء مستوطنة لهم في القسم الغربي من المدينة، حيث زودوها بكل وسائل الرفاه والتنظيم، فأقاموا المدارس الخاصة بهم وعبدوا الطرق وبنوا الحدائق، ووفروا كل مرافق الخدمات العامة فيها، ونتيجة لذلك بدأ عدد سكان المستعمرة في التزايد. وتلاحق بناء المستوطنات الألمانية في منطقة الساحل، حيث أقيمت مستعمرة ثانية عام 1869م في حيفا، ثم مستعمرة ثالثة بجوار سابقتها أطلق عليها اسم شارونا، وقد مهدت هذه المستوطنات في النهاية إلى إقامة أول حي ألماني على الطراز الحديث في المدينة، وهو حي “كارملهايم” في جبل الكرمل.



لا شك أن الألمان ساهموا في تطور مدينة حيفا، من خلال ما جلبوه من وسائل وأساليب زراعية حديثة.



















حيفا في عهد الانتداب البريطاني



بعد خروج بريطانيا منتصرة من الحرب العالمية الأولى عام 1918م، أصبحت فلسطين خاضعة لانتداب البريطاني الذي أقيم على أساس وعد بلفور الذي وعد الحركةالصهيونية بإقامة “وطن قومي” يهودي في فلسطين وطرد سكانها الأصليين العرب. في السنوات الأولى من فترة الانتداب شجعت سلطات الانتداب الهجرة اليهودية إلى فلسطين وسهلت عليهم إجراءات شراء الأراضي في منطقة الانتداب. غيرت السلطات البريطانية سياستها في فترة لاحقة، ولكن عدد السكان اليهود في مدينة حيفا كان أقلية في بداية أربعينات القرن ال-20. وقد بلغ عدد التجمعات اليهودية الجديدة التي أقيمت في قضاء حيفا خلال فترة الانتداب 62 تجامعا سكنيا. وأصبح اليهود أكثرية في حيفا بعد طرد سكانها الأصليين العرب بعد نكبة الشعب الفلسطيني عام 1948.



في خطة تقسيم فلسطين من 1947 وقعت حيفا ضمن حدود الدولة اليهودية الموعودة حيث قررت لجنة الأمم المتحدة أن تكون المدينة الميناء الرئيسي لهذه الدولة. وفي 21 أبريل 1948 أبلغ الحاكم العسكري البريطاني العرب قرار الجلاء عن حيفا في حين كان قد أبلغ الجانب الصهيوني بذلك قبل أربعة أيام وكان هذه الإعلان إشارة لبدء القوات لصهيونية خطتها فى الاستيلاء على المدينة









السكان والنشاط الاقتصادي:




تطور عدد سكان حيفا تطورا مطردا منذ عام 1916 وحتى نهاية الانتداب البريطاني على فلسطين فقد وصل عدد سكان مدينة حيفا عام 1916 إلى 10447 نسمة ارتفع إلى 24634 نسمة عام 1922 ثم وصل إلى 50483 نسمة عام 1931 وتضاعفت تقريبا بعد عام 1938 ليصل إلى 99090 ثم ارتفع إلى نحو 138300 نسمة عام 1945 وفي عام 1948 تراجع إلى 97544 نسمة.وترجع الزيادة المطردة في عدد سكان مدينة حيفا للأعداد الكبيرة من المهاجرين اليهود الذين تدفقوا إلى المدينة قبل قيام دولة إسرائيل وبعد احتلال اليهود للمدينة أجبر سكانها العرب الفلسطينيون على مغادرتها ليبقى المهاجرون اليهود فيها الذين تزايدوا فيما بعد ليصل عددهم إلى 225800 نسمة عام 1973.



















وقد مارس السكان في مدينة حيفا العديد من الوظائف أهمها " الزراعة " وتعتبر أهم الحرف التي عمل بها سكان المدينة منذ القدم حيث بلغت مساحة الأراضي الزراعية في قضاء حيفا 55% من جملة مساحة القضاء




أهم المحاصيل الزراعية هي:




المحاصيل الحقلية مثل : القمح والشعير والعدس والكرسنة والفول.




الحمضيات تعتبر من المحاصيل الهامة التي ينتجها قضاء حيفا.




الخضروات تعتبر إحدى أهم المحاصيل التي يعمل السكان في زراعتها.




الأشجار المثمرة مثل: العنب والزيتون واللوزيات وتنمو على مرتفعات الكرمل.




الصناعة : عاشت حيفا نهضة صناعية منذ الثلاثينات من القرن العشرين بعد انتشاء مدرسة صناعية عام 1936 لتعليم الحرف الفنية كالنجارة والحدادة والبرادة وإصلاح السيارات كما ، أقيمت مصفاة تكرير النفط التي استوعبت عددا كبيرا من العمال كما كان هناك العديد من الصناعات مثل الأسمنت والغزل والنسيج معاصر الزيتون- البلح والخشب وتجميع قطع المركبات…الخ.



التجارة: ارتبطت الوظيفة التجارية بأهمية الموقع الجغرافي لحيفا بالنسبة لأقليمها الخاص أو الأقاليم البعيدة وتصل المدينة بما حولها بأكثر من وسيلة للمواصلات وترتبط شبكة شوارعها الداخلية المنظمة بشبكة الطرق والسكك الحديدية الخارجية بالإضافة إلى ميناء حيفا الذي ساهم في ازدياد الحركة التجارية في المدينة كما ساهم فرع خط سكة حديد الجحاز دمشق- حيفا من جراء تحسينات كبيرة في الميناء دخلت حيفا في عهد جديد وأصبح ميناؤها وسيلة لنقل البضائع المستوردة من الخارج إلى كثير من أجزاء فلسطين والأردن وسورية. وكذلك ساهم الميناء في تصدير كثير من منتجات فلسطين والأقطار العربية المجاورة كالحمضيات والقمح والنفط إلى الخارج.









النشاط الثقافي :




أولا: المدارس في العهد العثماني :




بلغ عدد المدارس في حيفا عام 1870م ثلاث مدارس هي :




مدرسة الحي الشرقي وهي مدرسة عربية .




مدرسة الرشيدية .




مدرسة يهودية .




وفي عام 1901م بلغ عدد المدارس الأجنبية خمس مدارس وهي :




ثلاث مدارس ألمانية .




مدرستان فرنسيتان هما الفرير والراهبات .




وفي عام 1903م بلغ عدد المدارس الأجنبية ثماني مدارس وهي :




أربع مدارس فرنسية هي :




الفرير – راهبات المحبة – راهبات الناصرة – المدرسة اليهودية – ومدرستان انكليزيتان ومدرسة ألمانية ومدرسة روسية .




ثانيا: المدارس في عهد الانتداب :




فضلا عن المدارس الحكومية كان في حيفا مدارس خاصة إسلامية ومسيحية بلغ عددها عشرون مدرسة نصفها إسلامية ونصفها مسيحية وثماني مدارس أجنبية .









المكتبات في حيفا :




لم تعرف حيفا المكتبات العامة قبل عام 1914م حيث تأسس في هذا العام أول مكتبة عامة فيها باسم المكتبة الجامعة وتغير اسمها فيما بعد ليصبح المكتبة الوطنية وقد كانت هذه المكتبة تعنى ببيع الكتب العلمية والتاريخية والأدبية .. الخ كما أخذت هذه المكتبة تصدر مجلة خاصة بها هي مجلة الزهرة .




الصحف:



رأى رجال الصحافة العربية ما آلت إليه حالة الوطنيين من التفرقة فقرروا عقد مؤتمر صحفي في حيفا لوضع خطة يسيرون عليها في كتاباتهم وتأليف نقابة صحفية تجمع شتاتهم وتأخذ حيفا مكانها الريادي في الحركة الصحفية في فلسطين بمثل ما أخذت مكانها الريادي في الحركة الثورية .









المعالم الدينية والتاريخية والسياحية :




تضم حيفا مجموعة من المعالم الدينية والتاريخية والسياحية التي تشجع السياح على زيارة المدينة فقد بلغ عدد الكنائس في العقد الرابع في القرن العشرين ست كنائس إضافة إلى خمس مساجد وتكايا إلى جانب وجود ثمانية فنادق وثلاث حمامات عامة وتسعة خانات.



حيفا مدينة جميلة يوجد بها مجموعة من المعالم السياحية والأبنية الضخمة مثل دير الفرنسيسكان والكرمليين ودير دام دونازارات ونزل الكرمل والجامع الشريف والمحطة وبرج الساعة إلى جانب وجود مجموعة من المتاحف أهمها:



متحف الفن الحديث وبيت الفنانين والمتحف الانتولوجي ومتحف الفن الياباني والمتحف البحري والمتحف البلدي ومتحف الطبيعية ومتحف الفلكلور ووجود مجموعة من المنتزهات والحدائق العامة أهمها:



منتزه جان بنيامين وحديقة التكنيون ومنتزه جان هزكرون وحديقة جان حاييم والحدائق الفارسية وحديقة حيوانات إلى جانب وجود أعداد كبيرة من الفنادق والاستراحات.



ومن خلال دراسة الاكتشافات الأثرية في منطقة حيفا وقضائها من حيث خصائصها ومميزاتها ومواصفاتها والمادة الخام المستخدمة وطبيعة الرسومات تبين أن العرب الكنعانيين هم أول من استوطن المنطقة أقاموا فيها الكثير من مدنهم وقراهم مثل الطنطورة وعتليت وقيسارية وبنوا حيفا القديمة على بعد كيلو مترين من حيفا الحالية وقد بقى من هذه المدينة القديمة بعض الآثار التي تدل على مكانتها منها في جبل الكرمل على شكل ثلاث قناطر.



















أما أهم المناطق الأثرية والتاريخية في حيفا:




حيفا المدينة وتحتوي على منحوتات صخرية ومقابر أثرية.مغارة الواد بنقوشها ومنحوتاتها ورسوماتها التي تعود بتاريخها إلى حوالي 15 ألف سنة قبل الميلاد.



الأدوات الحجرية والرسومات التي تم اكتشافها في منطقة المدينة والتي تعود للفترة الواقعة بين ( 1260 – 6000 ق.م) .تل السمك في الجزء الغربي من حيفا وعلى الساحل وتحتوي على أرضيات فسيفسائية ومنحوتات صخرية رومانية ومقابر منحوتة في الصخر .شيقومونا غرب مدينة حيفا وتحتوي على مقابر صخرية وأرضيات من الفسيفساء.



مدرسة الأنبياء وهي قريبة من الفنار وعبارة عن بناء إسلامي قديم يضم مسجدا ومغارة قيل أن النبيين الياس ويشع علما فيها تلاميذهما قواعد الدين الحقيقي وتحتوي المغارة على آثار يونانية وهي مكان يقدسه أتباع الطوائف الدينية الثلاث الإسلامية والمسيحية واليهودية .مار إلياس وهي عبارة عن كنيسة منحوتة في الصخر بالقرب من مدرسة الأنبياء .قرية رشمية وفيها بقايا قلعة قديمة بناها الفرنجة وتحتوي على بقايا أبراج ومقابر وسط حدائق جميلة وساحرة .ومن أهم المواقع الأثرية مغارة الوعد كباران السخول الزطية وقد عثر المنقبون على هياكل عظمية متحجرة وبقايا النار التي استخدمها إنسان فلسطين وهي أقدم بقايا رماد في حوض البحر الأبيض المتوسط وتتكون من خشب أشجار الزيتون الطرفاء الكرمة (العنب) .



















المدينة اليوم :




كانت حيفا من كبريات المدن الفلسطينية قبل عام 1948 تضم 18 عشيرة و52 قرية دمر منها العديد من القرى لإقامة المستوطنات اليهودية حيث أصبحت تضم 90 مستوطنة ومازالت اليوم ثالث أكبر مدينة فلسطينية من حيث عدد السكان بعد القدس وتل أبيب وهي مركز صناعي وتجاري رئيسي.




التجمعات السكانية في قضاء حيفا :




يضم قضاء حيفا 18 عشيرة و 52 قرية و 90 مستعمرة أما العشائر التي تقطن القضاء فهي:




عشائر التركمان عشائر الزبيدات عشائر الفقرا عشائر الكعيبة عشائر السواعيد عشائر الخوالد عشائر الزوايدة عشائر العلاقمة عشائر الصفاصفة عشائر الحلف عشائر الغوارنة عشائر النفيعات عشائر الضيري عشائر المنسي عشائر العوادين عشائر التواتهة عشائر النعيم عشائر العمرية .










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معلومات العضو

avatar

عضو نشيط

عضو نشيط

معلومات إضافية
المساهمات : 328
تاريخ التسجيل : 27/07/2015
العمر : 25
معلومات الاتصال
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: رد: مدينة حيفا   الإثنين يوليو 27, 2015 8:43 pm

شكرررا جزيلا 
بارك الله فيك
ننتظر المزيد من الابداع 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مدينة حيفا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى جلوبال التطويري :: اقسام جلوبال العامه :: فلــســطيــن ♥ ~-