الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» عروض كاميرات المراقبة لعام 2018
من طرف ايمان محمد الثلاثاء يناير 23, 2018 1:02 pm

» عروض كاميرات المراقبة لعام 2018
من طرف ايمان محمد الإثنين يناير 15, 2018 3:08 pm

» عروض كاميرات المراقبة لعام 2018
من طرف ايمان محمد الأحد ديسمبر 31, 2017 1:43 pm

» عروض كاميرات المراقبة لعام 2018
من طرف ايمان محمد الخميس ديسمبر 21, 2017 4:00 pm

» عروض كاميرات المراقبة لعام 2018
من طرف ايمان محمد الإثنين ديسمبر 18, 2017 2:57 pm

» عروض كاميرات مراقبة 2017
من طرف ايمان محمد السبت يوليو 01, 2017 2:42 pm

» تخفيضات علي نظم كاميرات المراقبة في مصر بمناسبة شهر رمضان الكريم
من طرف ايمان محمد السبت يونيو 03, 2017 1:02 pm

» عروض كاميرات المراقبة وأحدث اعروض رمضان 2017
من طرف ايمان محمد الثلاثاء مايو 16, 2017 2:13 pm

» تخفيضات علي نظم كاميرات المراقبة في مصر بمناسبة شهر رمضان الكريم
من طرف ايمان محمد الأحد مايو 07, 2017 2:58 pm

» افتتاح منتدى احلى ورش للتصاميم الجاهزة والاحترافية
من طرف Eslam Love الخميس مايو 04, 2017 5:59 pm


شاطر | 
 

 البئر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
معلومات العضو

avatar

الاداره العامه

الاداره العامه

معلومات إضافية
المساهمات : 1900
تاريخ التسجيل : 08/07/2014
العمر : 20
الموقع : http://global.hooxs.com
معلومات الاتصال
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://global.hooxs.com
مُساهمةموضوع: البئر   السبت أغسطس 01, 2015 4:23 pm

البئر
محمود درويش - فلسطين
أختار يومًا غائمًا لأمرّ بالبئر القديمة.
ربّما امتلأت سماءً. ربّما فاضت عن المعنى وعن
أمثولة الراعي. سأشرب حفنةً من مائها.
وأقول للموتى حواليها: سلامًا، أيّها الباقون
حول البئر في ماء الفراشة! أرفع الطّيّون
عن حجرٍ: سلامًا أيها الحجر الصغير! لعلّنا
كنّا جناحي طائرٍ ما زال يوجعنا. سلامًا
أيها القمر المحلّق حول صورته التي لن يلتقي
أبدًا بها! وأقول للسّرو: انتبه ممّا يقول
لك الغبار. لعلّنا كنا هنا وتري كمانٍ
في وليمة حارسات اللازورد. لعلّنا كنّا
ذراعي عاشقٍ...
قد كنت أمشي حذو نفسي: كن قويًّا
يا قريني، وارفع الماضي كقرني ماعزٍ
بيديك، واجلس قرب بئرك. ربّما التفتت
إليك أيائل الوادي ... ولاح الصوت -
صوتك- صورةً حجريّةً للحاضر المكسور...
لم أكمل زيارتي القصيرة بعد للنسيان...
لم آخذ معي أدوات قلبي كلّها:
جرسي على ريح الصنوبر
سلّمي قرب السماء
كواكبي حول السطوح
وبحّتي من لسعة الملح القديم...
وقلت للذكرى: سلامًا يا كلام الجدّة العفويّ
يأخذنا إلى أيّامنا البيضاء تحت نعاسها...
واسمي يرنّ كليرة الذّهب القديمة عند
باب البئر. أسمع وحشة الأسلاف بين
الميم والواو السحيقة مثل وادٍ غير ذي
زرعٍ. وأخفي ثعلبي الوديّ. أعرف أنني
سأعود حيًّا، بعد ساعاتٍ، من البئر التي
لم ألق فيها يوسفًا أو خوف إخوته
من الأصداء. كن حذرًا! هنا وضعتك
أمّك قرب باب البئر، وانصرفت إلى تعويذةٍ...
فاصنع بنفسك ما تشاء. صنعت وحدي ما
أشاء: كبرت ليلاً في الحكاية بين أضلاع
المثلّث: مصر، سوريّا، وبابل. ههنا
وحدي كبرت بلا إلهاتٍ الزراعة.
[كنّ يغسلن الحصى في غابة الزيتون. كنّ مبلّلاتٍ بالندى]...
ورأيت أنّي قد سقطت
عليّ من سفر القوافل، قرب أفعى. لم
أجد أحدًا لأكمله سوى شبحي. رمتني
الأرض خارج أرضها، واسمي يرنّ على خطاي
كحذوة الفرس: اقترب ... لأعود من هذا
الفراغ إليك يا جلجامش الأبديّ في اسمك!..
كن أخي! واذهب معي لنصيح بالبئر
القديمة... ربما امتلأت كأنثى بالسماء،
وربّما فاضت عن المعنى وعمّا سوف
يحدث في انتظار ولادتي من بئري الأولى!
سنشرب حفنةً من مائها،
سنقول للموتى حواليها: سلامًا
أيها الأحياء في ماء الفراش،
وأيّها الموتى، سلامًا!


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
البئر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى جلوبال التطويري :: اقسام جلوبال الترفيهيه :: الادب العربي-