الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» عروض كاميرات المراقبة لعام 2018
من طرف ايمان محمد الثلاثاء يناير 23, 2018 1:02 pm

» عروض كاميرات المراقبة لعام 2018
من طرف ايمان محمد الإثنين يناير 15, 2018 3:08 pm

» عروض كاميرات المراقبة لعام 2018
من طرف ايمان محمد الأحد ديسمبر 31, 2017 1:43 pm

» عروض كاميرات المراقبة لعام 2018
من طرف ايمان محمد الخميس ديسمبر 21, 2017 4:00 pm

» عروض كاميرات المراقبة لعام 2018
من طرف ايمان محمد الإثنين ديسمبر 18, 2017 2:57 pm

» عروض كاميرات مراقبة 2017
من طرف ايمان محمد السبت يوليو 01, 2017 2:42 pm

» تخفيضات علي نظم كاميرات المراقبة في مصر بمناسبة شهر رمضان الكريم
من طرف ايمان محمد السبت يونيو 03, 2017 1:02 pm

» عروض كاميرات المراقبة وأحدث اعروض رمضان 2017
من طرف ايمان محمد الثلاثاء مايو 16, 2017 2:13 pm

» تخفيضات علي نظم كاميرات المراقبة في مصر بمناسبة شهر رمضان الكريم
من طرف ايمان محمد الأحد مايو 07, 2017 2:58 pm

» افتتاح منتدى احلى ورش للتصاميم الجاهزة والاحترافية
من طرف Eslam Love الخميس مايو 04, 2017 5:59 pm


شاطر | 
 

 في يدي غيمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
معلومات العضو

avatar

الاداره العامه

الاداره العامه

معلومات إضافية
المساهمات : 1900
تاريخ التسجيل : 08/07/2014
العمر : 20
الموقع : http://global.hooxs.com
معلومات الاتصال
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://global.hooxs.com
مُساهمةموضوع: في يدي غيمة   السبت أغسطس 01, 2015 4:24 pm

في يدي غيمة
محمود درويش - فلسطين

في يدي غيمة
أسرجوا الخيل،
لا يعرفون لماذا،
ولكنّهم أسرجوا الخيل في السهل
... كان المكان معدًّا لمولده: تلّةً
من رياحين أجداده تتلفّت شرقًا وغربًا. وزيتونةً
قرب زيتونةٍ في المصاحف تعلي سطوح اللغة...
ودخانًا من اللازورد يؤثّث هذا النهار لمسألةٍ
لا تخصّ سوى الله. آذار طفل
الشهور المدلّل. آذار يندف قطنًا على شجر
اللوز. آذار يؤلم خبّيزةً لفناء الكنيسة.
آذار أرضٌ لليل السّنونو، ولامرأةٍ
تستعدّ لصرختها في البراري... وتمتدّ في
شجر السنديان.
يولد الآن طفلٌ،
وصرخته،
في شقوق المكان
افترقنا على درج البيت. كانوا يقولون:
في صرختي حذرٌ لا يلائم طيش النباتات،
في صرختي مطرٌ; هل أسأت إلى إخوتي
عندما قلت إني رأيت ملائكةً يلعبون مع الذئب
في باحة الدار؟ لا أتذكّر
أسماءهم. ولا أتذكّر أيضًا طريقتهم في
الكلام... وفي خفّة الطيران
أصدقائي يرفّون ليلاً، ولا يتركون
خلفهم أثرًا. هل أقول لأمّي الحقيقة:
لي إخوةٌ آخرون
إخوةٌ يضعون على شرفتي قمرًا
إخوةٌ ينسجون بإبرتهم معطف الآقحوان
أسرجوا الخيل،
لا يعرفون لماذا،
ولكنهم أسرجوا الخيل في آخر الليل
... سبع سنابل تكفي لمائدة الصيف.
سبع سنابل بين يديّ. وفي كل سنبلةٍ
ينبت الحقل حقلاً من القمح. كان
أبي يسحب الماء من بئره ويقول
له: لا تجفّ. ويأخذني من يدي
لأرى كيف أكبر كالفرفحينة...
أمشي على حافّة البئر: لي قمران
واحدٌ في الأعالي
وآخر في الماء يسبح... لي قمران
واثقين، كأسلافهم، من صواب
الشرائع... سكّوا حديد السيوف
محاريث. لن يصلح السيف ما
أفسد الصّيف - قالوا. وصلّوا
طويلاً. وغنّوا مدائحهم للطبيعة...
لكنهم أسرجوا الخيل،
كي يرقصوا رقصة الخيل،
في فضّة الليل...
تجرحني غيمةٌ في يدي: لا
أريد من الأرض أكثر من
هذه الأرض: رائحة الهال والقشّ
بين أبي والحصان.
في يدي غيمةٌ جرحتني. ولكنني
لا أريد من الشمس أكثر
من حبّة البرتقال وأكثر من
ذهبٍ سال من كلمات الأذان
أسرجوا الخيل،
لا يعرفون لماذا،
ولكنهم أسرجوا الخيل
في آخر الليل، وانتظروا
شبحًا طالعًا من شقوق المكان...


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
في يدي غيمة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى جلوبال التطويري :: اقسام جلوبال الترفيهيه :: الادب العربي-